|
سورية تقنياً تجد هنا معلومات عن نقاط القوة و نقاط الضعف المتعلقة بوضع سورية التقني ، وكذلك الفرص المتاحة و التهديدات التي تواجهه
نقاط القوة - هناك مستوى جيد من الإبداع لبعض المختصين التقنيين في كثير من حقول العمل الصناعي ، و هذا ما يولد أفكارا جديدة تفي بالمتطلبات التقنية المحلية. - ظهور طلب على التدريب التقني من أجل الحصول على كفاءات أعلى، مما يساهم في تأسيس إستراتجية موارد بشرية جيدة والحصول على الربح الذي يقدمه تكامل أنظمة المعلومات في ميادين العمل. - تأسيس الجامعة الافتراضية السورية Syrian Virtual University سيؤدي إلى توليد مهارات تقنية جديدة و خبراء سوريين بمهارات عالية. - تأخذ المنظمات غير الحكومية NGO's دورا هاما في قطاع المعلومات و الاتصالات ، مثل SCS الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية و NOSSTIA و Linux- Syria و الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب SYEA و مما يساهم في تطوير الخبرات التقنية ، و ينحو نحو أمثلة عملية التحول إلى السوق الاجتماعي . - هناك شركات برمجيات سورية تنتج تطبيقات محلية للأعمال بأسعار مناسبة ، وهي اليوم تشكل نواة لصناعة برمجيات سورية. - تقوم الحكومة السورية بالتأسيس لقوانين و تشريعات جديدة كإطار عمل للأعمال الإدارية و المالية للحكومة المحوسبة computerized government ( تخزين معلومات أجهزة الحكومة على الحواسيب ) من أجل وضع الخطوات الأولى للحكومة الالكترونية e-government السورية بخدمات الكترونية . - تغير اسم وزارة الاتصالات السورية إلى وزارة الاتصالات و التقانة ، من أجل تفعيل دور قطاع المعلومات و الاتصالات ICT في سورية. - تعمل البنية التحتية التقنية الجديدة في قطاع صناعة الاتصالات و الوصول إلى الانترنت في تطوير مجتمع المعرفة. - بدأت بعض التقنيات الجديدة التي استخدمت في قطاع التعليم و قطاع الصناعة في تعظيم الأرباح و مراقبة الأخطاء. - تطوير بنية تحتية للاتصالات Telecom infrastructure مما يصغر التكاليف و يعظم الخدمات و الأرباح في المدى القصير و البعيد. - ظهور عدد أكبر من ISP's مزودات خدمة الانترنت الخاصة و العامة ، مما سيسمح بزيادة الوصول إلى الانترنت ، و سيساهم ذلك في انتشار المعلومات بشكل أوسع. - التزود بـ Public Data Network PDN منفصلة من أجل الانترنت و الشبكات المحلية ، هذا سيسهل استخدام تقنيات جديدة ، من المتوقع أن يتضاعف عدد مستخدمي الانترنت 25 ضعفا ، ويقلل من تكاليف الوصول إلى الانترنت. - معدل مقبول من الهواتف الثابتة و النقالة للفرد ، مما سيمكن الناس من تسريع وتيرة الحياة و توليد المزيد من الأعمال. نقاط الضعف - من الصعب الحصول على المعلومات في سورية مثل بقية البلدان النامية ، كما أن الإحصاءات نادرة. - هناك شك في جودة و تكاملية الحلول التقنية المطبقة في سورية ، و المعلومات التي تنتجها ، وكذلك في تكاملية حلول المعلومات و الاتصالات في الأعمال. - العلاقات الشخصية ضرورية من أجل تشغيل الأعمال في قطاع المعلومات ، وهذا يخلق جو احتكاريا لقلة من الأعمال . - لا تحدث الإحصاءات بمعدل مقبول، مما يخفض فعالية قطاع المعلومات و الاتصالات في القطاع الاقتصادي ، وبذلك لا تستخدم التقنية كحلول أمثلية. - لا تدعم الصناعات التقنية مثل صناعة البرمجيات Software Industry كصناعات مثل باقي الصناعات. - لا يعتبر منتجي البرمجيات صناعيين حقيقيين. - إن الوصول الضعيف للتقنيات بالنسبة للسوريين يخلق مشكلة طويلة الأمد في عملية الإصلاح. - النضج التقني ما يزال ضعيفا في القطاع الخاص و العام ، وكذلك الاستثمارات ما تزال صغيرة في هذا القطاع بسبب نقص الوعي المتعلق بدور المعلومات في الأعمال. - سورية تأخذ ترتيب الفئة الأخيرة من أربع أعمدة في مؤشر MENA Access ، إن هذا المؤشر منخفض بسبب البنية التحتية السيئة و النظام التعليمي . - ما يزال انتشار الوعي بالدور التقني في الحياة الحديثة ضعيفا. - معدل تزايد عدد مستخدمي الانترنت يوميا ما يزال منخفضا نسبة إلى باقي الأقطار. - لا يوجد حكومة الكترونية حقيقة أو خدمات الكترونية حقيقية للسوريين عموما. - عمليات الأتمتة و الحوسبة تطبق بدون دراسة جدوى حقيقة و عمليات تقديم تقنيات المعلومات غالبا ما يكون سيئ جدا . - لا يوجد حقوق ملكية فكرية IPR Intellectual Property Rights وهذا ما يحد حجم الإنتاج و الإبداع. - محدودية تطبيقات تخطيط الموارد للمؤسسات ERP Enterprise Resource Planning من أجل شركات القطاع العام و الخاص ، بسبب ضعف الإنفاق على هذه التقنيات . - الضرائب عالية جدا على شركات التقنية، قد تصل إلى 70 % من عائدات شركات المعلومات و الاتصالات . - يجري استخدام تقنيات قديمة و أدوات تعليمية ذات جودة منخفضة في العملية التعليمية . - يقوم السوريون باستهلاك التقنيات ولا ينتجونها. الفرص - استخدام اتصالات لاسلكية Wi-Max ، Wi-Fi مع خبرات خارجية ، و هذا ما سيخلق قيمة مضافة لقطاع الاتصالات و يؤمن وصول أكبر إلى الانترنت . - استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر Open Source Software من أجل تقليل التكاليف و زيادة الأرباح . - هناك مشاريع جيدة من متبرعين خارجين مثل إستراتجية UNESCO من أجل تطوير قطاع المعلوماتية في حقل التعليم بدأ في 2002 ، كما بدأت وزارة التربية و التعليم بربط المدارس و الإدارات عبر شبكة و وصلها بالانترنت ، و قد أنهت ربط 800 مدرسة من مجموع مدارس 3000 خلال ثلاث سنوات. - بدأت كثير من مشاريع UNDP (www.undp.org.sy) برنامج الأمم المتحدة للتنمية من أجل وضع إستراتجية وطنية لقطاع الاتصالات و المعلومات ، وقد قدمت إستراتجية في كانون الثاني عام 2004 ، تؤكد دور الاتصالات في التطوير الاقتصادي الاجتماعي socio-economic development . - مراكز برنامج تدريب JICA (www.jica.go.jp/syria/arabic ) في سورية من أجل مديري تقنية المعلومات في المنظمات السورية. - جذب مزيد من الاستثمارات من بلدان الاتحاد الأوربي في قطاع المعلومات. - الحصول على دعم و مساندة من المغتربين السوريين من أجل دعم شركات التقنيات في داخل سورية. التهديدات - هناك اتجاه لتحديث التشريعات و القوانين من أجل مواكبة المعايير العالمية ، ولكنها يمكن أن تؤثر على جذور سورية الحضارية المحلية بطريقة ما ، فيما يمكن أن تحدث التسويات بعض الصراعات البسيطة بين سورية و الدول المجاورة. - المنافسة الخارجية في قطاع صناعة البرمجيات قد يوقف تطوير البرمجيات محليا. - الروابط العالمية المهيأة للاتصال في بلدان الشرق الأوسط و شمال إفريقيا ضيقة جدا ، هذا ما يجعل تشغيلهم مكلفا من أجل سرعات وصول إلى الانترنت عالية. - الحصار الاقتصادي المفروض على سورية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و الذي يمنع استيراد تقنيات عالية ، يمنع بعض التطويرات التقنية في قطاع المعلومات و الاتصالات و في القطاع الصناعي . - إن تكاليف التشغيل للكثير من شركات التقنية السورية يعتبر عاليا ، وهذا ما سيجذب الكثير من الأيدي العاملة للقدوم و العمل في سورية.
|